רקע.png

שותפות בין קהילות

שותפות בין קהילות

الشراكة بين الفئات المجتمعية

برامج   الشراكة متعددة الثقافات بين المجتمعين اليهودي والعربي، تعدّ رافعة من أجل   تحقيق مجتمع مشترك:

الحياة المشتركة في إسرائيل:


يعتمد   البرنامج الأساسي لـ" هناك بديل" على نهج   شامل، يضمن مشاركة مجموعات بشرية متعددة، ويعمل ذات الوقت مع العديد من   المهتمين. هكذا ينتج البرنامج حلقات تأثير مختلفة تؤثر على (وتتأثر من) بعضها   البعض، وتخلق تأثيرا على المنظومة، إلى جانب الاستمرارية والتأثير الاجتماعي.


يعمل   البرنامج مع التلاميذ وأولياء أمورهم على التوازي. كما أنّه يمكّن المعلمين   ومدراء المدارس ويزوّدهم بالأدوات والتوجيه وصولا إلى تمكينهم من خلق مبادرات   متعددة الثقافات بشكل مستقل. ويضمن البرنامج شراكة القيادة المحلية والإقليمية،   وهو يتضمن عمل طاقم لطواقم البلديات، والمجالس المحلية، ورؤساء البلديات،   والمجالس.


تعتمد   منهجية البرنامج على اتصال المجموعات المتجاورة التي تعيش في حالة انفصال، أو   صراع، أو انعدام الاستقرار، لكن لديها إمكانات كبيرة للشراكة والازدهار   المشتركين.


هنالك   مدارس مختلفة كامنة في أساس الارتباط بين المجموعات البشرية المختلفة، يتم   إقرانها بشكل ثنائي، وتعمل سويا في إطار سيرورة تجريبية متعمقة وممتدة على مدار   سنوات عديدة، تؤدي إلى خلق مجموعة من الأنشطة متعددة الثقافات.

تبدأ   العملية متعددة المراحل بورش عمل أحادية الثقافة تتيح تفحص الصور النمطية   الثابتة والمخاوف، كما وتتيح هذه الورش خلق أطر تعليمية منفتحة على الثقافة   الأخرى. بعد هذه المرحلة، وحين يصير هنالك استعداد لإجراء اللقاء المشترك، ينطلق   المشاركون إلى سلسلة من الورشات الفريدة، متعددة الثقافات، تتيح التعارف،   والحوار، وخلق قاعدة للتشارك المرتكز إلى تعدد الثقافات.


يكمن العمل مع التلاميذ والجهاز التربوي الرسمي في قلب   عملنا، للأسباب التالية:

  • هنالك أهمية كبرى لخلق تعارف مباشر من أجل الأجيال المقبلة، وكذلك لتزويدهم بالبنى التحتية اللازمة التي تتيح لهم العمل والعيش سويا.

  • يوفر   الجهاز التعليمي الرسمي أساسا متينا للشراكة وهو يتيح أيضا خلق تغيير واسع على   المدى البعيد. إن إقامة اللقاءات في الإطار المدرسي تنتج تطبيعا للعلاقات ما بين   الثقافات، في أنظار الجميع، كما أنها توفر ركيزة رسمية للعمل المشترك.

  • يوفر   الجهاز التعليمي الرسمي أساسا متينا للشراكة وهو يتيح أيضا خلق تغيير واسع على   المدى البعيد. إن إقامة اللقاءات في الإطار المدرسي تنتج تطبيعا للعلاقات ما بين   الثقافات، في أنظار الجميع، كما أنها توفر ركيزة رسمية للعمل المشترك.


نهجنا   التربوي فعّال للغاية في كسر الحواجز وخلق التعاون متعدد الثقافات. نحن نجلب ما   هو غير رسمي إلى قلب الجهاز الرسمي، ونؤكد بأن على التعلم أن يحصل بناء على   التجربة الشخصية المباشرة. نحن نستخدم أدوات مختلفة مستقاة من مجموعة من   التخصصات، كالمسرح والموسيقى والفن، والرياضة، والإصغاء النشط، والتطوع. ويتم   عملنا في إطار مجموعات صغيرة، وباستخدام اللغتين في الوقت ذاته. نهجنا   التربوي فعّال للغاية في كسر الحواجز وخلق التعاون متعدد الثقافات. نحن نجلب ما   هو غير رسمي إلى قلب الجهاز الرسمي، ونؤكد بأن على التعلم أن يحصل بناء على   التجربة الشخصية المباشرة. نحن نستخدم أدوات مختلفة مستقاة من مجموعة من   التخصصات، كالمسرح والموسيقى والفن، والرياضة، والإصغاء النشط، والتطوع. ويتم   عملنا في إطار مجموعات صغيرة، وباستخدام اللغتين في الوقت ذاته.


يوفر   البرنامج للغالبية العظمى من المشاركين، يهودا وعربا على حد سواء، فرصة أولى في العمر لخوض تفاعل هادف ومتعدد   الثقافات.


للانضمام والاطلاع على تفاصيل إضافية، اضغطوا>>




מנהיגות רמלה לוד 3.jpg
מנהיגות רמלה לוד 3.jpg
מנהיגות רמלה לוד 3.jpg